+90 212 1234 567
+90 531 7818176

أهدافنا القادمة

خطة ساعد 2019-2021

مكونة من برامج تنموية ومستدامة تم تصميمها بناء على حاجات المجتمع وبهدف تحقيق النماء والرفاه المستدام للمستفيدين وتعزيز قدراتهم الذاتية وحفظ كرامة الإنسان

  • فلسفة الخطة 

ان السنوات السبع من الازمة المتفاقمة في سورية أدت الى استنزاف القدرات وعلى جميع المستويات لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين من الازمة سواء القدرات الذاتية للمتضررين انفسهم او قدرات المنظمات غير الحكومية والجمعيات الاهلية وخصوصا في المناطق التي يغيب فيها دور الدولة , بالإضافة الى الاضرار الهائلة التي تعرضت لها البنية التحتية في المناطق التي شهدت صراعات عسكرية وعمليات قصف للمناطق المأهولة بالسكان و انتهاك للقانون الإنساني الدولي 

وادى كل ذلك الى النتائج التالية

يبلغ مستوى الفقر في سورية 85% مقارنة مع 13% قبل الازمة

50% من السكان في سن العمل , 75% من الشباب السورية بلا عمل

(غياب مصادر الدخل أجبر 20% من السكان على اتباع استراتيجيات تأقلم سلبية ( عمالة الأطفال, المشاركة في اعمال العنف

تحليل شدة المشاكل التي تؤثر على قدرة السكان على الصمود والتعافي ( تم استبعاد القضايا السياسية والحكم) مثل الوظائف ,الوصول الى الموارد, قدرة الأسواق, المياه والكهرباء, الاضرار التي لحقت بالمنازل … الخ

وصل معيار الخطورة في عام 2017 الى 60%, مع وجود 281 ناحية ( الخارجة عن سيطرة النظام) وصل فيها معيار الخطورة الى مستوى عالية جدا

مؤشر مستوى المعيشة انخفض 40% مقارنة مع مؤشرات قبل الازمة, ولكن انخفضت أكثر من 40% في 4 محافظات

هناك 2.8 مليون شخص في سورية يعانون من مختلف أنواع الإعاقة وبعدة مستويات

 

بناء على سبق ترى ساعد ان عمليات التدخل الإنساني خلال السنوات السابقة التي كانت تهدف فقط الى توفير الاحتياجات الأساسية لبقاء الافراد على قيد الحياة لم تعد ذات جدوى ( على الرغم من ضرورتها في بعض الحالات ) ويجب التركيز على التدخلات الهادفة 

. لتعزيز صمود المجتمعات وتعافيها من الازمة وان الأموال يجب ان تستثمر بفاعلية  اكبر مما سبق وخصوصاً مع شح الموارد المتاحة والظروف المحيطة بالعمل الإنساني بشكل عام 

 

 : خطة ساعد في تركيا 

يوجد في تركيا حوالي 3.4 مليون  لاجئ سوري وهو يعادل 3.72 % من عدد سكان تركيا,  يتوزعون على عدد كبير من الولايات ولكن بشكل متفاوت, وفي بعض الولايات يشكل السوريين  نسب عالية من اصل السكان  وتعتبر هذه  الولايات الأكثر حساسية من ناحية تحمل أعباء إضافية نتيجة استضافة  اللاجئين , حيث ان الاعداد الكبيرة  للاجئين في هذه المناطق  أدت الى استنزاف مصادر وطاقات المجتمع المضيف و انخفاض قدرة  السكان الأصليين انفسهم  في الوصول الى الخدمات  الأساسية وهذه الولايات هي

ولاية كلس : عدد السوريين 124.481 نسمة , ويشكلون 46.9% من مجموع السكان

ولاية هاتاي:عدد السوريين 457000 نسمة , ويشكلون 24.69 %من مجموع السكان

ولاية اورفا: عدد السوريين462961 نسمة, ويشكلون 21.67 % من مجموع السكان

غازي عينتاب: عدد السوريين 350000 نسمة ويشكلون 16.7% من مجموع السكان

وعلى الرغم  من ان نظام الحماية  المؤقت الذي وفرته الحكومة  التركية ساعد اللاجئين السوريين على الوصول الى  الخدمات الأساسية  الا أن الفقر هو الطابع المهمين على السورين في تركيا بسبب انعدام الدخل المنتظم  وارتفاع  تكاليف المعيشة, ونتيجة لذلك لجأت العديد من الاسر الى اتباع آليات تأقلم سلبية مثل (عمالة الأطفال , التخفيف من نوعية  وكمية الغذاء المستهلك, انخفاض معايير السكن , ظاهرة التسول والتسرب من المدرسة) ـ

تعتبر مسائل فرص العمل  والحصول على الدخل المستدام , وكذلك فرص الحصول على التعليم بكافة المستويات هي القضايا ذات الأولية  سواء بالنسبة للمهاجرين انفسهم او للحكومة التركية. ولكل من القضايا السابقة عدد من المسببات التي أدت الى ظهورها

ساعد قامت بتصميم  خطتها  بناء على هذه الأوليات  و سوف تسعى الى تحقيق أهدافها مع شركائها عن طريق مجموعة  من البرامج  التي تساهم في الحد من الأسباب التي تعترض تحقيقها

 

تهدف برامج عام 2019 في تركيا  الى المساهمة في تعزيز وتمكين قدرات اللاجئين السوريين في تركيا بما يتماشى مع جهود الحكومة التركية, وخصوصا فيما يتعلق  بتعزيز فرص الأطفال السوريين في الحصول على  التعليم  وبناء قدرات  الشباب وتمكين الاسرة السورية اقتصاديا واجتماعياً, مع ضرورة الاخذ بعين الاعتبار قضايا الاندماج

 

: خطة ساعد في سورية 

مع اقتراب الازمة السورية من عامها الثامن لا تزال الاحتياجات الإنسانية في تزايد وتعقيد , حيث فرَّ نصف سكان سورية من منازلهم  وبلغ عدد اللاجئين السوريين في الخارج 5.5 مليون نسمة , وبلغ عدد النازحين داخل سورية حوالي  6.1 مليون نسمة , 13.1 مليون شخص يحتاجون الى مساعدات, منهم 5.6  مليون في حاجة ماسة الى المساعدة , كما يوجد 1.75 مليون طفل وشاب خارج المدرسة وثلث المدارس تم تدميرها أو أصبحت خارج الخدمة

وقع ملايين السوريين في براثن الفقر والحاجة مما دفعهم الى اتباع استراتيجيات تأقلم سلبية للبقاء على قيد الحياة , ابسط هذه الاستراتيجيات هي الانتقال للعيش ضمن المخيمات وانتظار المساعدات الإنسانية  وتسرب الأطفال من المدارس الى جانب عمالة الأطفال والزواج المبكر .. الخ

خلال 2018 حدث تغيرات متعددة على السياق في شمال و شمال غرب سورية ناتجة عن جملة من التفاهمات السياسية والاتفاقيات المحلية التي انتهت بتهجير عدد كبير من سكان مناطق في جنوب ووسط سورية الى مناطق الشمال , بالإضافة الى البدء في تطبيق مناطق خفض التصعيد في ادلب وانتشار لنقاط المراقبة التركية على حدود ادلب , كذلك تعزيز الوجود التركي في مناطق شمال حلب ومنطقة عفرين

ماتزال قدرة ساعد على الوصول الآمن الى كافة مناطق شمال غرب سورية ( ادلب , شمال حماة , غرب حلب ) متاحة بشكل جيد على الرغم من محاولة بعض الأطراف العسكرية التدخل في النشاطات الإنسانية للمنظمات ووضع العراقيل امامها, والتأثيرات السلبية الناتجة عن هذه التدخلات على أداء العمال الانسانيين بشكل عام

وخلال النصف الثاني من عام  2018 تعزز وصول ساعد بشكل كبير جدا الى مناطق  شمال حلب ( جرابلس , الباب , اعزاز وعفرين ) نتيجة جملة من الاتفاقيات والتفاهمات مع السلطات التركية الرسمية في كل من كلس وغازي عينتاب وهاتاي المسؤولة إداريا عن مناطق شمال حلب

تهدف برامج عام 2019 في سورية الى تعزيز القدرة على الصمود والتعافي من خلال تعزيز سبل كسب العيش للفئات الأكثر ضعفا والحد من الاعتماد على المساعدات الإنسانية , وتحسين الوصول المستمر والمتساوي للخدمات في المناطق المتضررة من الازمة والتيتتت تقع ضمن نطاق مناطق عمل ساعد الخيرية

كذلك المساهمة في جهود  الإنعاش والتنمية من خلال بناء برامج انمائية وزيادة الاستثمار في الأنشطة المستدامة في المناطق المستقرة نسبياً

وخلال تنفيذ ساعد لبرامجها سوف يكون هناك أولية للمبادئ الرئيسية  للحماية الموضوعة من قبل اللجنة المشتركة بين الوكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الصدقات

  • دعم المخابز بالطحين
  • أحمد هدلة
  • محمد عبد الرحمن رزوق
  • دعم سبل المعيشة
  • حفر آبار
  • test